محمود صافي
159
الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة
و ( الكاف ) ضمير مفعول به ( قول ) فاعل مرفوع و ( هم ) ضمير مضاف إليه ( إنّ العزّة ) مثل إنّ أولياء « 1 » ، ( للّه ) جارّ ومجرور متعلّق بخبر إنّ ( جميعا ) حال من العزّة « 2 » منصوبة ( هو ) ضمير منفصل في محلّ رفع مبتدأ ( السميع ) خبر مرفوع ( العليم ) خبر ثان مرفوع . جملة : « لا يحزنك . . . » لا محلّ لها استئنافيّة . وجملة : « إنّ العزّة للّه » لا محلّ لها استئنافيّة - أو تعليليّة « 3 » . وجملة : « هو السميع . . . » لا محلّ لها استئنافيّة تعليليّة . [ سورة يونس ( 10 ) : آية 66 ] أَلا إِنَّ لِلَّهِ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ وَما يَتَّبِعُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ شُرَكاءَ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ ( 66 ) الإعراب : ( ألا إنّ ) مرّ إعرابها « 4 » ، ( للّه ) جارّ ومجرور خبر إنّ مقدّم ( من ) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب اسم إنّ ( في السماوات ) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف صلة من ( الواو ) عاطفة ( من في الأرض ) مثل من في السماوات ومعطوف عليه ( الواو ) عاطفة ( ما ) نافية « 5 » ، ( يتّبع )
--> ( 1 ) في الآية ( 62 ) من هذه السورة . ( 2 ) أجاز الجمل في حاشيته أن يكون توكيدا للعزّة ، ولم يؤنث لفظ ( جميعا ) لأنه على وزن فعيل يستوي فيه التذكير والتأنيث . ( 3 ) مقول القول محذوف أي : لست مرسلا ، أو غيره . ( 4 ) في الآية ( 62 ) من هذه السورة . ( 5 ) أي إنّ الذين جعلوهم آلهة وأشركوهم مع اللّه في الربوبيّة ليسوا شركاء حقيقة إذ الشركة في الألوهية مستحيلة وإن كانوا أطلقوا عليهم اسم شركاء . ويجوز أن يكون ( ما ) اسم استفهام في محلّ نصب مفعول به عامله يتّبع . . وشركاء مفعول يدعون أي : وأيّ شيء يتّبع أولئك الذين يدعون مع اللّه إلها آخر ، إنّهم لا يتّبعون شيئا . . وأجاز الزمخشريّ أن يكون ( ما ) اسم موصول في محلّ نصب